في هذا المقال، لن أكتب عن العمل مع اوريفلام ولا عن الأرباح فيها ولا الخسائر الناتجة عنها! لكنني ساتحدث عن شيء لاحظته يعاني منه الجميع، خصوصا في أول المشوار بالنسبة للدين واصلوا العمل به. حيث أن الأغلبية يسقطون في فخ أول عقبة وهي ما سأكتب عنه في ما يلي: تقريبا اغلب من سجلوا و انسحبو، ذكروا أن المنتجات جيدة ،وطبعا لانستثني وجود فئة من الناس ، لا ينطبق عليها ما ينطبق على كل الاخرين. حيث أنه مهما كان المنتج رائع فأكيد ستجد زبونا يعاني منه، لأنه لا يوجد شيء كامل في الدنيا ، ولا يوجد شيء يؤثر على كل الناس بنفس الطريقة! و طالما أن المنتج مجرب ورائع ا ذن؟ أين المشكلة؟!! لماذا لم ينجح العمل بهاته الشركة؟ الجواب العام تجده تقريبا على كل الألسن: أن " المحيطين به " لم يشجعوه للأسباب الاتي دكرها: سلعة غالية! رغم أن نفس هؤلاء الأشخاص يشترون الماركات بأغلى الأثمان، و رغم أننا نعلم كلنا كيف تحدد أسعار السلع الأجنبية في سوقنا الجزائري و كم هامش الربح الخيالي الذي يطلبونه عل...
السلام عليكم. في الجزائر نقول عبارة " الموت حاررة " , يعنى أنه مهما كان الشخص الذي توفي, تبقى الموت , غصة في حلق محبي و ذوي هذا الميت , و أكيد يوجد من يبكيه حتى الان...هذا شيء انساني و لكن ما شد انتباهي مؤخرا, هو فديو في اليوتوب, صراحة لم أشاهده, لأن عنوانه استفزني! شيء من قبيل لن تصدق ماذا اكتشف أهله بعده, أو شيء سخيف من هذا القبيل... عنوان تافه لايهمه الا اسقطاب أكبر عدد من المشاهدين و كان يتكلم عن مغني راي توفي مؤخرا! طبعا المثل يقول , مصائب قوم عند قوم فوائد ! ولكن...ليس لدرجة استغلال موت شخص مشهور مر على جنازته مدة من الزمن, وكل همك شد انتباه معجبيه! القاعدة العامة و السُنة التي درج عليها هذا السواد العظيم من البشر, أن أي شخص مهما كانت وضعيته و قدره بين الناس و شهرته...الا ان هذا كله مبني على حقيقة وجوده بيننا وحالما يخرج من عالمنا الدنيوي سينساه الناس حتى وان بقو يحبوه في قلوبهم , لكنهم سيلتفتون للحي الذي يمشي بينهم و يُجدد في كل مرة اخر صيحاته! لكن يبقى السؤال مطروح لمتتبعينه و محبيه: " أنت أحببت هذا الشخص وكنت تتقصى أخباره , وكان يأخد وقت معتب...
لنكن صريحين منذ البداية, مسألة وضع أهداف للعام الجديد و تحديدها في مجالات مختلفة, هي أمر لسنا معتادين عليه الا النخبة أو من تعلم هاته الأمور من التنمية البشرية. لذى ستنجد من الصعب التكلم عن الأمر ببساطة و كأنه من البديهيات, عندما تحدث شاب كل ثقافته طريقة حلق شعره أو حقيقة ماركة الحذاء الرياضي الذي يلبسه وهو واقف طول النهار على قارعة الطريق يتأمل أصحاب الخطط السنوية وهم يدبون كالنمل من كل صوب و حدب. ستجد أيضا من الصعب شرح هذا الأمر لأم مسؤولة لوحدها عن أطفالها, تجري طوال اليوم وراء قوت عيالها وتربيتهم.. طبعا لن نذكر الأب المغلوب على أمره ولا المتمدرسين في أنظمتنا التعليمية التي عفى عنها الزمن وغيرهم و غيرهم ممن يشكلون أغلبية مجتمعاتنا ولكن...هل فعلا تنفع هاته الخطط عندنا؟ هل المشكل فينا أم في طريقة حياتنا؟ هل حالاتنا الاجتماعية غير موجودة عند الأمم الأكثر(حضارة)؟ الجواب عن هاته الأسئلة سيأخذنا الى عمق هويتنا و طريقة فهمنا لحقيقة الحياة و الدين, و بدون أي كلام خارج عن الموضوع اتمنى شرح نقطة واحدة :عندما تخطط لأيام لم تأتي بعد فأنت لا تتحدى الموت ولا الله, عندما طلب منا ...
تعليقات
إرسال تعليق